كيف يعمل نظام الصعود والهبوط في دوريات كرة القدم

٢٢ أغسطس ٢٠٢٦ · 6 min

الصعود والهبوط من السمات المميزة لكرة القدم في جزء كبير من العالم: فهما يمنحان الإثارة حتى الجولة الأخيرة، ويكافئان الفرق أو يعاقبانها بحسب أدائها. وفي Golazo Scores نشرح لك كيف يعمل هذا النظام ولماذا لا يُطبَّق في جميع الدوريات.

هرم الدرجات

في معظم البلدان، تُنظَّم كرة القدم على شكل هرم من الدرجات المترابطة فيما بينها. في القمة الدرجة الأولى، وهي الأعلى مستوى، وتحتها تتراص الدرجة الثانية ثم الثالثة وهكذا.

وما يربط هذه الدرجات هو الحركة بينها: ففي كل موسم تصعد بعض الفرق درجة وتهبط أخرى. وهذا التبادل المستمر هو ما نسميه الصعود والهبوط، وهو ما يُبقي جميع الدرجات مترابطة.

كيف يكون الصعود وكيف يكون الهبوط

مع نهاية الموسم، تهبط الفرق التي تحتل المراكز الأخيرة في درجة ما إلى الدرجة الأدنى. وفي المقابل، يصعد أفضل المتصدرين في تلك الدرجة الأدنى لشغل المقاعد التي أُخليت.

إنه نظام قائم على العدالة الرياضية: إن أحسنت الأداء صعدت، وإن أسأته هبطت. ولهذا يُتابَع أسفل الجدول بالتوتر نفسه الذي يُتابَع به الصراع على اللقب، لأن الهبوط تترتب عليه عواقب رياضية واقتصادية هائلة.

الملحق الفاصل للصعود

في كثير من الدوريات، لا تُمنح بعض مقاعد الصعود مباشرة بحسب الترتيب، بل تُحسم في مرحلة نهائية تُسمى الملحق أو الأدوار الفاصلة. إذ تتواجه عدة فرق أنهت الموسم قريبًا من المراكز الأولى في أدوار إقصائية للتنافس على آخر بطاقة صعود.

وغالبًا ما تكون هذه المباريات الفاصلة من أكثر لحظات الموسم إثارة: مباريات حياة أو موت، بين فرق تتنافس على صعود قد يغيّر مستقبلها تمامًا. فهدف واحد قد يساوي ملايين وسنوات من العمل.

دوريات بلا هبوط

لا تعمل كل المسابقات بهذه الطريقة. فبعض الدوريات، ولا سيما القائمة على نظام الامتيازات مثل دوريات الولايات المتحدة، تعتمد نظامًا مغلقًا: الفرق ثابتة ولا يوجد هبوط، حتى لو احتلت المركز الأخير.

ولكل نموذج مؤيدوه. فالنظام المفتوح القائم على الصعود والهبوط يضفي الإثارة ويكافئ الجدارة الرياضية، أما المغلق فيوفر الاستقرار الاقتصادي للأندية. وفهم هذا الفارق يساعد على إدراك لماذا تُعاش بعض الدوريات بشكل مختلف تمامًا عن غيرها.